شهد الوسط الرياضي المصري خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بعد استبعاد مهاجم المنتخب، أحمد عاطف، من قائمة الفراعنة المشاركة في بطولة كأس العرب 2025. وقد تفاقمت الأزمة عقب سلسلة من التصريحات التي أدلى بها اللاعب، مما دفع أحمد حسن، مدير منتخب مصر الثاني، للتعليق على تداعيات تصريحات أحمد عاطف بعد استبعاده من كأس العرب. هذه التطورات ألقت بظلالها على الأجواء قبيل انطلاق البطولة المرتقبة في الأول من ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبًا.
في حوار تلفزيوني عبر قناة “الكأس” القطرية، أعرب أحمد حسن عن خيبة أمله واستغرابه من حجم التصريحات الصادرة عن أحمد عاطف، مشدداً على أن الجهاز الفني يتعامل مع اللاعبين كـ “إخوة” قبل كونهم ممثلين للوطن. وذكر “العميد” أن الفريق كان يحرص على ظهور عاطف بصورة جيدة واستمراره ضمن المعسكر، مؤكداً أن تصريحاته الأخيرة لم يكن لها أي داعٍ على الإطلاق.
أزمة التصريحات: كيف أساء أحمد عاطف لنفسه؟
تعتبر تداعيات تصريحات أحمد عاطف بعد استبعاده من كأس العرب محوراً أساسياً في النقاش الدائر. أوضح أحمد حسن أن الجهاز الفني تفاجأ بسيل من التصريحات غير المصرح بها، والتي صدرت دون الرجوع إلى الجهاز الإداري. ويرى حسن أن عاطف، بتصرفاته هذه، لم يُسِئ للمنتخب بقدر ما أساء لنفسه، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال قد تؤثر سلباً على زملائه وعلى الصورة العامة للمنتخب.
- التأثير على اللاعب: قد تؤثر هذه التصريحات على مسيرته الاحترافية وعلاقته بالأجهزة الفنية مستقبلاً.
- التأثير على الفريق: يمكن أن تخلق جواً من التوتر داخل المعسكر، مما يؤثر على التركيز والانسجام.
- التأثير على الصورة العامة: تعكس سلوكاً غير احترافي قد يضر بسمعة اللاعب والمنتخب على حد سواء.
حماية اللاعبين و”قلة الخبرة”
رغم الانتقادات، أبدى أحمد حسن تفهماً لاحتمالية أن تكون هذه التصرفات ناتجة عن “قلة خبرة” أو حزن عميق لدى اللاعب. وكشف عن جهود كبيرة بذلها الجهاز الفني، بما في ذلك حلمي طولان والحضري، للحديث مع عاطف وتهدئة الأمور، مؤكدين له أنه جزء لا يتجزأ من الفريق. وأوضح حسن أن مروان حمدي، اللاعب الذي حل محله، كان جزءاً من الفريق منذ فترة طويلة، مما يؤكد أن الاستبعاد كان قراراً فنياً بحتاً، لا شخصياً.
كما أشار مدير المنتخب إلى مرونة خطط الجهاز الفني، حيث كان هناك لاعب آخر وهو إسلام سمير من الاتحاد السكندري متواجد في المعسكر تحسباً لأي إصابات قد تحدث، مما يتيح إمكانية التبديل في أي وقت. هذا يؤكد أن الجهاز كان مستعداً لكافة السيناريوهات وأن استبعاد عاطف لم يكن نهاية المطاف بالنسبة له في مخططات المنتخب.
مستقبل أحمد عاطف وتحديات الاحترافية
ما حدث يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل اللاعبين الشباب في التعامل مع الضغوط وخيبة الأمل. ففي عالم كرة القدم الاحترافية، تُعد إدارة السلوك العام والتصريحات الإعلامية جزءاً لا يتجزأ من شخصية اللاعب المحترف. أكد أحمد حسن أن بقاء اللاعب في المعسكر بعد هذه التصريحات لم يكن ليكون في مصلحته أو مصلحة زملائه، مشدداً على أن كل شخص يتحمل نتيجة تصرفاته.
تُعد بطولة كأس العرب منصة مهمة للاعبين لإثبات قدراتهم، وأي تصرف قد يخرج عن السياق الاحترافي يمكن أن يكلفهم غالياً. إن الدرس المستفاد من أزمة أحمد عاطف يكمن في أهمية الحوار المباشر مع الجهاز الفني والإداري قبل اللجوء إلى الإعلام، للحفاظ على وحدة الفريق وصورة اللاعب. لمزيد من التحليلات الحصرية والأخبار الرياضية، تابعوا Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات