أربيلوا يكشف أسرار فريقه قبل موقعة بنفيكا بدوري الأبطال: لا ثأر.. ومورينيو صديق على الغداء!

أربيلوا يكشف أسرار فريقه قبل موقعة بنفيكا بدوري الأبطال: لا ثأر.. ومورينيو صديق على الغداء!

أربيلوا يكشف أسرار فريقه قبل موقعة بنفيكا بدوري الأبطال: لا ثأر.. ومورينيو صديق على الغداء!

في مساءٍ يسبق مواجهة أوروبية حاسمة، أطل المدرب الشاب ألفارو أربيلوا، قائد دفة ريال مدريد، ليُدلي بسلسلة من Kora Best tv التصريحات الصحفية التي حملت في طياتها الكثير من الوضوح والحماس. كانت هذه المؤتمر الصحفي فرصة نادرة للتعمق في عقلية المدرب وأسلوبه القيادي، خاصة مع اقتراب موعد مباراة الذهاب أمام بنفيكا البرتغالي ضمن الملحق المؤهل لدور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا. تناولت تصريحات أربيلوا قبل مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، العديد من المحاور الهامة، من جاهزية الفريق إلى العلاقة الفريدة التي تجمعه بمدربه السابق جوزيه مورينيو، وصولًا إلى موقف كيليان مبابي الغامض.

روح الفريق الملكي وتحدي بنفيكا القادم

استهل أربيلوا حديثه بتأكيد إدراكه التام لصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في لشبونة، مشددًا على الأجواء الضاغطة التي غالبًا ما تُحيط بالمواجهات الأوروبية الكبرى. قال بوضوح: “ندرك مدى صعوبة الغد، والأجواء هنا، والضغط الذي يفرضه علينا دائمًا، علينا أن نبذل قصارى جهدنا للفوز، فهذا هو هدفنا”. هذا التصريح يجسد عقلية المدرب الذي يضع نصب عينيه الهدف الأسمى وهو الانتصار، بعيدًا عن أي حسابات أخرى.

وعن توقعاته لمنافسه بنفيكا، أوضح أربيلوا أن الفريق البرتغالي يمتلك مواهب فردية مميزة، ولكن الروح القتالية ستكون العامل المشترك، مشيرًا إلى قائد الفريق الذي يفرض أسلوبه. يرى أن المباراة ستكون تنافسية وصعبة للغاية، مما يتطلب استعدادًا بدنيًا وذهنيًا عاليًا من لاعبيه. هذا التحليل الدقيق للخصم يعكس احترافية أربيلوا في التعامل مع التحديات.

أربيلوا ومورينيو: صداقة تتجاوز “الأريكة الرمادية”

من أبرز النقاط التي أثارت اهتمام الصحافة والجماهير، كانت علاقة أربيلوا بجوزيه مورينيو. عندما سُئل عن إمكانية دعوة مورينيو لـ”الأريكة الرمادية” الشهيرة، وهي مبادرة أطلقها أربيلوا للاعبيه لمناقشة مشاكلهم بحرية، أجاب بابتسامة: “لا… حسنًا… إن دعوته، فسيكون ذلك لتناول الغداء، ليس عليه الجلوس هناك”. هذا الرد لا يؤكد فقط عمق الصداقة بينهما، بل يلقي الضوء على طبيعة علاقتهما القائمة على الاحترام المتبادل والدعم. وأضاف: “نحن أصدقاء مقربون، نتمنى لبعضنا كل التوفيق، وعلاقتنا ممتازة”.

أربيلوا لم يتردد في التعبير عن أمنياته الطيبة لمورينيو، مؤكدًا أنه يتمنى له تحقيق كل الألقاب. وعند سؤاله عن عودة مورينيو المحتملة لريال مدريد، آثر التركيز على مهمته الحالية: “هدفي هو إقصاء بنفيكا، بالطبع، ثم بعد ذلك أتمنى له أن يحقق كل الألقاب”. هذا الموقف يعكس تركيز المدرب على أهدافه المباشرة مع فريقه، مع الحفاظ على تقديره ووفائه لمدربه السابق.

فلسفة أربيلوا التدريبية: التماسك والتركيز

تحدث أربيلوا باستفاضة عن فلسفته التدريبية التي أثمرت نتائج إيجابية منذ توليه المسؤولية. شدد على أن الفضل الأكبر يعود للاعبين: “منذ وصولي، لمستُ روحًا إيجابية عالية لدى جميع اللاعبين، وهذا كان عاملًا أساسيًا… يعود الفضل الأكبر للاعبين، لجهودهم وعملهم الدؤوب”. هذه الكلمات تُظهر مدى تقديره لجهود فريقه، مؤكدًا أن المدرب يضع الخطط لكن التنفيذ يعتمد على عزيمة اللاعبين. كما أشار إلى أن “قول ما يجب فعله أسهل من فعله”، وهو ما يؤكد صعوبة مهمة اللاعب على أرض الملعب.

وعن سر النتائج الجيدة، أوضح أنها بفضل الروح القتالية لـ20 إلى 25 لاعبًا يعتبرون كل مباراة نهائية. وأكد على أهمية التماسك والتنظيم في كرة القدم الحديثة: “من الصعب جدًا، في هذه الأيام، تقديم كرة قدم جيدة إذا لم تكن متماسكًا ومنظمًا، ولا تجيد الضغط العالي في الملعب”. وأشاد بأداء رباعي خط الوسط مثل فالفيردي، وكامافينجا، وتشواميني، وجولر، معتبرًا أن تماسك الفريق هو نتاج عمل جماعي لعشرة لاعبين على الأقل.

لغز مبابي ومستقبل مورينيو في البرنابيو

لم يغفل المؤتمر الصحفي التطرق إلى موقف النجم كيليان مبابي من المشاركة في مباراة الغد. لم يحسم أربيلوا الأمر، مكتفيًا بالقول: “هو هنا، لقد جاء معنا، سيشارك في التدريبات، وستعرفون غداً ما إذا كان سيلعب أم لا”. هذا الغموض يضيف بُعدًا تشويقيًا للمباراة المرتقبة ويثير تساؤلات حول خطط أربيلوا التكتيكية.

وفي ختام المؤتمر، عاد الحديث إلى جوزيه مورينيو، ولكن هذه المرة عن كيفية استقبال جماهير البرنابيو له في حال عودته. أجاب أربيلوا بثقة: “سيُستقبل بحفاوة بالغة، لأن جماهير ريال مدريد تُدرك تمامًا ما قدمه للنادي، من تفانٍ وإخلاص، لذا أنا متأكد من أنه سيحظى بتصفيق حار”. هذه الشهادة من لاعب سابق ومدرب حالي تؤكد مكانة مورينيو الخاصة في قلوب عشاق النادي الملكي.

بهذه التصريحات، يُظهر ألفارو أربيلوا نضجًا قياديًا وفهمًا عميقًا لكرة القدم، مؤكدًا أن تركيزه الأساسي ينصب على تحقيق أهداف ريال مدريد الحالية والمستقبلية، مع الحفاظ على العلاقات الإنسانية والتقدير للأشخاص الذين تركوا بصمة في مسيرته.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك