البرنس يكسر حاجز الصمت: محمد بركات يكشف حقيقة انتماءه ويكرم أبو تريكة

البرنس يكسر حاجز الصمت: محمد بركات يكشف حقيقة انتماءه ويكرم أبو تريكة

البرنس يكسر حاجز الصمت: محمد بركات يكشف حقيقة انتماءه ويكرم أبو تريكة

في لقاء تلفزيوني استثنائي، حسم النجم المصري محمد بركات، الشهير بـ’البرنس’، الجدل الدائر حول انتمائه الكروي، وفتح قلبه للحديث عن مسيرته الحافلة وعلاقته بأحد أساطير كرة القدم المصرية. جاءت تصريحات بركات لتلقي الضوء على العديد من المحطات الهامة في حياته الكروية، مؤكدًا على حقيقة انتماء محمد بركات للزمالك وتصريحاته عن أبو تريكة التي طال انتظارها.

لطالما كانت الأوساط الرياضية تتساءل عن الكواليس وراء مسيرة بركات المظفرة، خاصة تلك المتعلقة بمساره الاحترافي وانتقاله بين الأندية الكبرى. وقد جاء هذا اللقاء ليقدم إجابات شافية حول هذه التساؤلات، ويرسم صورة أوضح لأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية.

فك لغز انتماء محمد بركات للزمالك: القصة الكاملة

لم يترك محمد بركات مجالاً للشك هذه المرة، حيث أكد بشكل قاطع أنه لم يكن زملكاويًا في أي مرحلة من حياته، على الرغم من وجود عدد كبير من أفراد عائلته الذين يشجعون النادي الأبيض. وقال بركات: “لعبت في الأهلي تسع سنوات، حققت خلالها كل ما تمنيته في مسيرتي الكروية، ولم أقترب في أي وقت من نادي الزمالك”. هذه العبارة الجريئة حسمت جدلاً دام لسنوات، وأكدت ولاءه للقلعة الحمراء التي شهدت أزهى فترات تألقه.

وتطرق بركات أيضًا إلى شائعات “الكوبري” التي رافقت بعض انتقالاته، مؤكداً أن مسيرته كانت واضحة وصريحة. فبعد تألقه اللافت مع نادي السكة الحديد في سن مبكرة، تلقى اهتمامًا من الأهلي، إلا أن إصابة مفاجئة عطلت هذه الخطوة. مسيرته نحو النجومية لم تكن سهلة، حيث أوضح أن فرصة تألقه في النادي الإسماعيلي جاءت بعد إيقاف اللاعب أحمد حسن، مما منحه الفرصة الكاملة لإثبات ذاته على الساحة الكروية.

رحلة الانتقال والاحتراف: التحديات والإنجازات

تحدث بركات عن فترة احترافه خارج مصر، وتحديداً في أهلي جدة السعودي والعربي القطري، نافياً تماماً أن تكون هذه المحطات مجرد “كوبري” للعودة إلى الأهلي. “قضيت سنة كاملة في أهلي جدة، وسنة أخرى في العربي القطري، ثم في السنة الثالثة فقط انضممت إلى الأهلي. فهل هذا يُسمى كوبري؟ الناس تبالغ في الأمر”، بهذا التعليق اللاذع، وضع بركات حداً للشائعات، مشدداً على أن كل خطوة في مسيرته كانت مدروسة وفي وقتها المناسب.

لم يخف بركات سعادته الغامرة عندما تلقى اتصالاً من الأستاذ عدلي القيعي، مدير التعاقدات الأسبق بالأهلي، للانضمام إلى الفريق الأحمر. هذه اللحظة شكلت نقطة تحول حاسمة في مسيرته، ومهدت الطريق لسنوات من التألق والإنجازات مع الجماهير الحمراء.

بركات وأبو تريكة: شهادة وفاء وتقدير

ولم يكتفِ بركات بحسم الجدل حول انتمائه، بل تطرق أيضاً إلى علاقته الأسطورية بالمايسترو محمد أبو تريكة. وبسؤاله عما إذا كان قد شعر بالغيرة من النجومية التي حققها أبو تريكة، أجاب بركات بوضوح وحب: “هو يستحق كل خير حدث له، ومستحيل أن أغار منه. شرفت أنني لعبت معه كرة قدم وتعاملت معه لمدة تسع سنوات كاملة”.

هذه التصريحات تعكس الروح الرياضية العالية والعلاقة الإنسانية المتينة التي جمعت بين النجمين. وأضاف بركات بتأثر: “عندما كنت أحلل بطولة كأس العرب، لم أكن أصدق أنني سأراه، لأنني لم أره منذ عشر سنوات. محمد أبو تريكة مُلهم جيلنا، وكان يمتلك اللمحة الجميلة والإبداع في الملعب”. هذه الشهادة المؤثرة من البرنس تؤكد مكانة أبو تريكة الخاصة ليس فقط كلاعب، بل كرمز للجيل بأكمله.

قرارات مؤثرة وتحديات مسيرة النجم

وفي سياق آخر، استرجع بركات ذكريات قرار المدرب البرتغالي مانويل جوزيه القاسي بسحب شارة القيادة من الحارس عصام الحضري. وقال بركات: “قرار مانويل جوزيه بشأن شارة القيادة من عصام الحضري كان قاسيًا، الحضري كان كابتن الفريق، وأخطأ، والأخطاء واردة”. هذه اللحظات تعكس مدى الضغوط والتحديات التي يواجهها اللاعبون حتى في أوج تألقهم، وكيف يمكن لقرار واحد أن يترك أثراً عميقاً.

في الختام، قدم محمد بركات حواراً شاملاً ومكاشفاً، كشف فيه العديد من الجوانب الخفية في مسيرته وحياته الشخصية، مؤكداً على وفائه وانتمائه، ومقدراً زملاءه بكل إخلاص. لقد كان لقاءً لا يُنسى لجماهير كرة القدم المصرية التي لطالما أحبت هذا النجم الخلوق.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك