النادي المصري يُصعّد الموقف: احتجاج رسمي على غرامة الجماهير واتهامات بالمعايير المزدوجة

النادي المصري يُصعّد الموقف: احتجاج رسمي على غرامة الجماهير واتهامات بالمعايير المزدوجة

النادي المصري يُصعّد الموقف: احتجاج رسمي على غرامة الجماهير واتهامات بالمعايير المزدوجة

أعلن النادي المصري البورسعيدي، في خطوة لافتة تعكس استياءه العميق، عن تقديم احتجاج النادي المصري على غرامة الجماهير التي فرضتها رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم. جاء هذا الاحتجاج ردًا على قرار تغريم النادي مبلغ مائة ألف جنيه مصري بداعي السباب الجماعي من قبل جماهيره خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد وادي دجلة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في إطار منافسات الدوري المصري.

تفاصيل اعتراض النادي المصري على قرار لجنة المسابقات

لم يأتِ اعتراض النادي المصري من فراغ، بل بُني على عدة نقاط جوهرية تستند إلى مبادئ العدالة والإنصاف. فقد أكدت إدارة النادي في بيانها الرسمي الذي وجهته إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، رفضها التام لهذه العقوبة، مشددة على أن عدد الجماهير التي حضرت المباراة لم يتجاوز أصابع اليد الواحدة. وأشارت الإدارة إلى إمكانية التحقق من هذه المعلومة بسهولة من خلال منظومة تسجيل الدخول الخاصة بشركة “تذكرتي”، التي توفر بيانات دقيقة حول أعداد الحضور.

تعتبر هذه النقطة محورية، حيث يصعب تصور سباب جماعي مؤثر من عدد محدود للغاية من المشجعين، مما يلقي بظلال من الشك على دقة التقرير الذي استندت إليه لجنة المسابقات في قرارها.

اتهامات بـ “الكيل بمكيالين” ومطالبة بالمساواة

ولعل الجانب الأكثر حدة في احتجاج النادي المصري على غرامة الجماهير هو اتهامه الصريح للرابطة وبعض مسؤوليها بانتهاج سياسة “الكيل بمكيالين”. النادي المصري لم يتردد في الإشارة إلى أن اعتراضه ما كان ليحدث لو كانت لجنة المسابقات تتعامل بمسافة واحدة ومعايير موحدة مع جميع أندية الدوري الممتاز. وأوضح النادي أن هناك العديد من الحالات المشابهة أو حتى الأكثر خطورة من تجاوزات جماهيرية لأندية أخرى، يتغاضى عنها الحكام ومراقبو المباريات، ولا يتم تسجيلها في تقاريرهم الرسمية، وبالتالي لا يتم توقيع أي عقوبات عليها.

وقد نقلت وسائل الإعلام المختلفة العديد من هذه التجاوزات، لكنها لم تلقَ نفس المعاملة الصارمة التي حظي بها النادي المصري. هذا التباين في تطبيق اللوائح أثار استياء إدارة النادي، التي ترى أن هناك “تربصًا” ببعض الأندية دون غيرها، لأسباب لا يعلمها إلا مسؤولو الرابطة، مما يقوض مبدأ المساواة والعدالة الذي يجب أن يسود الأجواء التنافسية.

  • أوجه الاحتجاج الرئيسية:
  • عدد الجماهير القليل جدًا لا يبرر تهمة “السباب الجماعي”.
  • إمكانية التحقق من أعداد الحضور عبر نظام “تذكرتي”.
  • وجود سوابق لتجاوزات جماهيرية لأندية أخرى لم يتم معاقبتها.
  • الشعور بأن هناك معايير مزدوجة في تطبيق العقوبات.

تداعيات الاحتجاج على منظومة كرة القدم المصرية

إن مثل هذه الاحتجاجات ليست مجرد خلاف بين نادٍ ولجنة مسابقات، بل هي مؤشر على قضايا أعمق تتعلق بالشفافية والعدالة في إدارة كرة القدم المصرية. مطالبة الأندية بتطبيق لوائح واضحة وموحدة على الجميع هي دعوة لتعزيز الثقة في المؤسسات الرياضية. عندما تشعر الأندية بأنها مستهدفة أو أن العقوبات لا تطبق عليها بنفس معيار الأندية الأخرى، فإن ذلك يؤثر سلبًا على الروح الرياضية والتنافس الشريف.

يأمل النادي المصري أن يلقى احتجاجه آذانًا صاغية، وأن يتم إعادة النظر في القرار بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية المشاركة في الدوري. فالمصداقية هي حجر الزاوية في بناء منظومة رياضية قوية ومحترفة. لمزيد من الأخبار والتغطيات الحصرية، تابعوا Kora Best tv.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك