في ظل ترقب جماهيري حاشد، أدلى النجم محمود حسن تريزيجيه، لاعب المنتخب المصري، بتصريحات مهمة كشفت عن الأجواء الإيجابية داخل معسكر الفراعنة قبيل مواجهتهم الحاسمة أمام منتخب بنين في دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الإفريقية. وقد أكد تريزيجيه على نقطة محورية تبعث على التفاؤل، وهي استعادة منتخب مصر للقدرة الهجومية مع حسام حسن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يشكل عامل قوة حاسمًا في سعي الفريق نحو التتويج باللقب القاري.
بصمة حسام حسن: تعزيز الفاعلية الهجومية
منذ توليه قيادة المنتخب، حرص المدير الفني حسام حسن على غرس عقلية هجومية واضحة في صفوف اللاعبين. وأوضح تريزيجيه أن الجهاز الفني لم يهدر وقتًا، فمنذ صافرة نهاية مباراة أنجولا، انصب التركيز على وضع خطط تكتيكية مبتكرة تهدف إلى زيادة الزخم الهجومي للفريق. وقال تريزيجيه في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: “الجهاز الفني يبذل مجهودًا جبارًا في التدريبات لإيجاد حلول هجومية تفتح لنا الأبواب نحو مرمى المنافسين. هذا الأمر أثمر عن وصولنا المتكرر إلى مناطق الخطورة، وهو ما لم يكن يحدث بنفس الكثافة من قبل. علينا الآن فقط ترجمة هذه الفرص إلى أهداف، والجهاز الفني يقوم بدوره على أكمل وجه في هذا الصدد. نأمل أن نكون أكثر حسمًا في الأدوار المقبلة.”
ويُعد هذا التطور مؤشرًا قويًا على العمل الجاد خلف الكواليس، حيث يسعى حسام حسن إلى بناء فريق لا يكتفي بالدفاع بل يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه على الخصوم.
تحدي بنين: مباراة بمثابة نهائي مبكر
يلتقي المنتخب المصري نظيره منتخب بنين غدًا الإثنين، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول. وصف تريزيجيه هذه المواجهة بأنها “بطولة مستقلة”، ما يعكس أهميتها القصوى في مسيرة الفريق بالبطولة. هذا التصريح يؤكد مدى الجدية والتركيز الذي يتعامل به اللاعبون مع كل خطوة في هذه البطولة المرموقة.
- الاستعداد التام: شدد تريزيجيه على جاهزية الفراعنة البدنية والفنية لخوض اللقاء الصعب.
- الثقة المتبادلة: أكد اللاعب على ثقة اللاعبين الكاملة في الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وقدرتهم على تنفيذ الخطط الموضوعة.
- هدف مشترك: تتركز طموحات جميع أفراد المنتخب على إسعاد الجماهير المصرية ومواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب القاري.
تعتبر هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا للقدرات الهجومية الجديدة للفريق، ومدى قدرته على تحويل الفرص الكثيرة إلى أهداف حاسمة.
روح الفريق توحد الأهداف
ختامًا، سلط تريزيجيه الضوء على الوحدة والتآزر الذي يميز صفوف المنتخب، مؤكدًا على أن “جميع لاعبي المنتخب على قدم المساواة، ولا توجد أفضلية للاعب على آخر”. هذا التأكيد يعكس الروح الجماعية العالية والرغبة المشتركة في تحقيق الهدف الأسمى، وهو رفع علم مصر عاليًا. فالمهم ليس من يسجل أو يصنع، بل تحقيق الفوز الجماعي والتقدم نحو منصات التتويج.
إن تجديد الثقة في القدرات الهجومية، إلى جانب الروح القتالية والعمل الجماعي، يمنح الجماهير المصرية أملًا عظيمًا في أن يكون هذا هو العام الذي يعود فيه الكأس الغالي إلى أحضان الفراعنة. للمزيد من التغطية الحصرية لأخبار كرة القدم وتحليلات المباريات، يمكنكم زيارة Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات