صالح جمعة يفتح قلبه: كواليس مسيرته مع الأهلي وتفاصيل العقوبات التي فاقت التوقعات
في حوار صريح وجريء، كشف النجم المصري صالح جمعة، لاعب النادي الأهلي السابق، العديد من التفاصيل الخفية وراء تجربته الحافلة بالفرص والتحديات مع القلعة الحمراء. أثارت تصريحات جمعة الأخيرة جدلاً واسعاً، حيث تطرق فيها إلى الجوانب الشخصية والمهنية التي شكلت جزءاً لا يتجزأ من كواليس مسيرة صالح جمعة مع الأهلي، ملقياً الضوء على فرص لم تتكرر وعقوبات مالية اعتبرها الأكبر من نوعها.
فرص ذهبية لم تُستغل بالكامل
أكد صالح جمعة أنه نال فرصاً استثنائية خلال خمس سنوات قضاها بقميص الأهلي، مُعترفاً بأنه ربما لم يحظَ أي لاعب آخر بمثل هذا الكم من الثقة والدعم، ومن المستبعد أن تتكرر هذه الفرص لأي لاعب مستقبلاً. هذا الاعتراف يحمل في طياته دلالات عميقة حول حجم التوقعات التي كانت معقودة عليه، والمسؤولية التي كانت تقع على عاتقه لتحقيق أقصى استفادة من هذه الإمكانات.
صدمة العقوبات المالية: أرقام وتساؤلات
لم يتردد جمعة في الكشف عن أكبر عقوبة مالية تعرض لها خلال مسيرته مع الأهلي، والتي بلغت 750 ألف جنيه مصري في عام 2017، بقرار من الكابتن سيد عبد الحفيظ. ما أثار دهشة جمعة هو إشارته إلى أن هناك لاعبين آخرين تجاوزوه في حجم العقوبات، وخص بالذكر الثنائي إمام عاشور ومحمود عبد المنعم كهربا. هذا التصريح يفتح باب التساؤلات حول معايير فرض العقوبات ومدى عدالتها بين اللاعبين، ويبرز تباين التعامل مع الحالات المختلفة داخل النادي.
علاقات اللاعبين وصراعات الأجهزة الفنية
نفى صالح جمعة بشكل قاطع أن تكون علاقته القوية بمحمود كهربا قد أثرت سلباً على مسيرته الكروية. مشدداً على أن كهربا كان من أقرب الأشخاص إليه، وأن صداقتهما بدأت منذ فترة طويلة في نادي إنبي واستمرت بقوة داخل الأهلي ومع المنتخب الوطني، مؤكداً أن علاقتهما كانت خارج المستطيل الأخضر وأن كهربا لاعب جيد وبريء من أي اتهامات قد تكون أثرت على مسيرته. على صعيد آخر، تطرق جمعة إلى خلافه مع المدرب حسام البدري في عام 2017، والذي نشأ بسبب رغبته الملحة في المشاركة الأساسية بدلاً من عبد الله السعيد، وهو ما أدخله في صدام مباشر مع الجهاز الفني لرغبته القوية في اللعب والمساهمة.
تأثير الغياب على الأداء والالتزام
روى جمعة تفاصيل استبعاده المفاجئ من قائمة الـ18 لاعباً في أحد المعسكرات قبل المباريات، تلاها غياب مستمر عن المشاركة لمدة 12 أسبوعاً. اعترف اللاعب بأن زيادة وزنه في بعض الفترات كانت نتيجة مباشرة لعدم التزامه، مشيراً إلى أن قلة مشاركته في المباريات أثرت عليه نفسياً بشكل كبير، مما انعكس سلباً على نظامه الغذائي خارج المنزل. وأقر أيضاً بأنه في أوقات كثيرة لم يكن يذهب إلى التدريب الصباحي، على الرغم من شعوره بأنه يؤدي بشكل جيد في التدريبات دون أن يحصل على فرصة للمشاركة، حتى في غياب عبد الله السعيد، حيث كان يتم توظيف لاعب آخر في مركزه، مما زاد من إحباطه وشعوره بالتجاهل.
خلاصة تجربة صالح جمعة
إن تصريحات صالح جمعة تقدم لمحة نادرة وعميقة عن التحديات التي يواجهها لاعبو كرة القدم المحترفون، ليس فقط على المستوى البدني والفني، بل أيضاً على الصعيدين النفسي والإداري. فبين الفرص الذهبية والعقوبات الصارمة، والعلاقات الشخصية والصراعات الفنية، تبرز قصة لاعب موهوب كان يصارع لإيجاد موطئ قدم ثابت في قلعة رياضية بحجم النادي الأهلي. يمكنكم متابعة المزيد من التحليلات والأخبار الرياضية الحصرية عبر Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات