تترقب جماهير كرة القدم حول العالم، وخاصة عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز، المواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب الأنفيلد. ومع اقتراب موعد القمة، كشفت رابطة الدوري الإنجليزي عن هوية الحكم الذي سيتولى إدارة هذا اللقاء الحاسم، وهو كريج باوسون. يصبح السؤال الأهم هنا: ما هو سجل كريج باوسون مع ليفربول ومانشستر سيتي؟ وهل يميل هذا السجل لصالح أحد الفريقين، مما قد يؤثر على نفسية اللاعبين أو توقعات المشجعين؟
كريج باوسون: خبير الساحات الكبرى في قمة الأنفيلد
يُعد كريج باوسون من الأسماء المألوفة في عالم التحكيم الإنجليزي، وله خبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى. اختياره لإدارة قمة الجولة الخامسة والعشرين من موسم 2025/2026، بين فريقين يتنافسان بقوة في صدارة الدوري، يعكس الثقة في قدرته على التعامل مع الضغوط. ليفربول يدخل المباراة وهو يحتل المركز السادس بـ 39 نقطة، بينما يأتي مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، مما يجعل كل نقطة في هذه المواجهة ذات قيمة مضاعفة.
سجل كريج باوسون مع ليفربول: تفوق تاريخي للريدز
عند النظر إلى تاريخ مواجهات ليفربول تحت إدارة الحكم كريج باوسون، نجد أن الريدز يتمتعون بسجل إيجابي وملحوظ. فقد أدار باوسون لليفربول 44 مباراة سابقة، مما يجعلهم الفريق الأكثر الذي أدار له خلال مسيرته التحكيمية. إليك أبرز الإحصائيات:
- عدد المباريات: 44 مباراة.
- انتصارات ليفربول: 30 فوزًا.
- تعادلات: 7 تعادلات.
- خسائر ليفربول: 7 خسائر.
- ركلات جزاء لليفربول: احتسب 6 ركلات جزاء لصالح الريدز.
- بطاقات حمراء لخصوم ليفربول: طرد 3 لاعبين من الفرق المنافسة.
- ركلات جزاء ضد ليفربول: احتسب ركلتي جزاء فقط ضد الريدز.
- بطاقات حمراء ضد ليفربول: بطاقة حمراء واحدة فقط لـلاعب ليفربولي.
هذه الأرقام تضع ليفربول في موقف مريح نسبيًا من الناحية الإحصائية تحت صافرة باوسون، مما قد يمنحهم دفعة معنوية قبل المواجهة.
مانشستر سيتي وباوسون: سجل جيد ولكن أقل حظاً؟
على الجانب الآخر، تظهر إحصائيات سجل كريج باوسون مع ليفربول ومانشستر سيتي مع الأخير كذلك إيجابية، لكنها لا تصل إلى نفس مستوى التفوق الذي يتمتع به ليفربول. فقد أدار باوسون 30 مباراة لمانشستر سيتي حتى الآن:
- عدد المباريات: 30 مباراة.
- انتصارات مانشستر سيتي: 21 فوزًا.
- تعادلات: 4 تعادلات.
- خسائر مانشستر سيتي: 5 خسائر.
- ركلات جزاء لمانشستر سيتي: احتسب 9 ركلات جزاء لصالح السيتي (وهو الرقم الأعلى لأي نادٍ أدار له).
- بطاقات حمراء لخصوم مانشستر سيتي: طرد 3 لاعبين من الفرق المنافسة.
- ركلات جزاء ضد مانشستر سيتي: احتسب 3 ركلات جزاء ضدهم.
- بطاقات حمراء ضد مانشستر سيتي: لم يتلق أي لاعب من السيتي بطاقة حمراء تحت إدارته.
بينما يتمتع مانشستر سيتي بنسبة فوز عالية ورقم قياسي في ركلات الجزاء المحتسبة لصالحه، إلا أن ليفربول يبقى الفريق الأكثر حظاً من حيث نسبة الانتصارات الأقل في عدد المباريات الإجمالي.
تقنية الفيديو (VAR) ودورها في قمة الحسم
في ظل الجدل الدائم حول القرارات التحكيمية، ستكون تقنية الفيديو (VAR) حاضرة بقوة في هذه القمة. وقد أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن الحكم جون بروكس سيتولى مسؤولية مراجعة اللقطات عبر VAR، مما يضيف طبقة إضافية من الدقة والحيادية إلى القرارات الحاسمة التي قد تؤثر على مسار المباراة. هذا التواجد المزدوج، بين الخبرة الميدانية لباوسون ودعم بروكس عبر الفيديو، يهدف إلى ضمان عدالة المنافسة.
خلاصة: هل يصنع الحكم الفارق؟
بالنظر إلى سجل كريج باوسون مع ليفربول ومانشستر سيتي، يتضح أن الريدز يتمتعون بسجل أفضل بشكل عام، خاصة في عدد المباريات التي أدارها لهم. ومع ذلك، فإن السيتي يظهر أيضًا أداءً قويًا تحت إدارته، خاصة في الحصول على ركلات الجزاء. في كرة القدم، الأرقام والإحصائيات قد تعطي مؤشرًا، لكنها لا تحسم النتيجة أبدًا. تبقى الإثارة والتشويق هما سيدا الموقف، ويبقى الحكم الجيد هو من يضمن سير المباراة بسلاسة وعدالة. ترقبوا التغطية الكاملة والمزيد من التحليلات على Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات