كيليان مبابي يطارد رقم كريستيانو رونالدو القياسي بدوري الأبطال: هل يُحطم الأسطورة البرتغالية؟

كيليان مبابي يطارد رقم كريستيانو رونالدو القياسي بدوري الأبطال: هل يُحطم الأسطورة البرتغالية؟

كيليان مبابي يطارد رقم كريستيانو رونالدو القياسي بدوري الأبطال: هل يُحطم الأسطورة البرتغالية؟

شغلت الأخبار الرياضية العالمية مؤخرًا الحديث عن الإنجازات المتتالية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي يبدو وكأنه لا يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية. ولكن هذه المرة، يضع مبابي نصب عينيه هدفًا أسطوريًا: معادلة أو حتى تجاوز رقم كريستيانو رونالدو القياسي بدوري الأبطال في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من البطولة الأكثر عراقة في أوروبا. فهل يتمكن الفتى الذهبي من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي؟

مبابي يضيء سماء دوري الأبطال: عروض مبهرة واقتراب من المجد

في ليلة كروية لا تُنسى، قاد كيليان مبابي فريقه ريال مدريد إلى فوز كاسح على موناكو الفرنسي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا. هذا الانتصار لم يكن مجرد خطوة نحو دور ثمن النهائي، بل كان بمثابة إعلان واضح عن نوايا مبابي الهجومية. بفضل ثنائيته في شباك فريقه السابق، رفع مبابي رصيده التهديفي في هذه النسخة من دوري الأبطال إلى 11 هدفًا في ست مباريات فقط، وهو رقم يضعه على مسافة قريبة جدًا من سجلات كريستيانو رونالدو.

هذا العدد من الأهداف يعادل بالضبط ما سجله رونالدو في موسم 2015/2016، وهو الموسم الذي شهد تتويج ريال مدريد باللقب الأوروبي بقيادة زين الدين زيدان، وكان اللقب الأول ضمن ثلاثية تاريخية غير مسبوقة. إن الوصول إلى هذا الرقم في مرحلة مبكرة من البطولة يمنح مبابي دفعة معنوية هائلة ويؤكد جاهزيته لتسجيل المزيد.

أرقام قياسية خالدة: رونالدو وعرشه في دوري الأبطال

لطالما كان كريستيانو رونالدو، أيقونة كرة القدم، مرادفًا لدوري أبطال أوروبا. تُشكل أرقامه القياسية معيارًا للتميز يصعب الوصول إليه. يمتلك رونالدو الرقم القياسي المطلق لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة من البطولة، عندما أحرز 17 هدفًا مذهلاً في موسم 2013/2014، وهو الموسم الذي توج فيه ريال مدريد بلقبه العاشر على حساب أتلتيكو مدريد. هذا الرقم يظل تحديًا كبيرًا لأي مهاجم طموح.

بالإضافة إلى ذلك، سجل رونالدو 16 هدفًا في نسخة 2015/2016، وهو ما يُعد ثاني أعلى رقم في تاريخ البطولة. هذه الأرقام تجعله بلا منازع ملك الأهداف في هذه المسابقة القارية المرموقة. إن سعي مبابي لتجاوز هذه الأرقام لا يُمثل مجرد إنجاز فردي، بل هو تأكيد على مكانته كأحد أبرز الهدافين في جيله.

هل يكسر مبابي حاجز الأسطورة؟ التحدي قائم!

مع الأخذ في الاعتبار أن ريال مدريد قد ضمن تأهله إلى مراحل متقدمة في البطولة، فإن الفرصة تبدو سانحة أمام مبابي لمواصلة تألقه التهديفي. إذا ما استمر الفريق الملكي في طريقه نحو النهائي، سيحصل مبابي على عدد كافٍ من المباريات لزيادة غلته التهديفية. إن دوري أبطال أوروبا غالبًا ما يكون مسرحًا لتألق النجوم، ومبابي يمتلك كل المقومات ليصبح نجم هذا الموسم بامتياز.

يُذكر أن مبابي سبق له أن عادل رقمًا تاريخيًا آخر لكريستيانو رونالدو، حين سجل نفس عدد الأهداف (59 هدفًا) في عام ميلادي واحد. هذا يدل على قدرة مبابي على الحفاظ على مستواه التهديفي العالي والاقتراب من عمالقة اللعبة. إن مقارنة مبابي برونالدو في هذه المرحلة من مسيرتيهما تُظهر أن النجم الفرنسي يسير على خطى الأساطير.

تحديات مبابي القادمة والطريق نحو المجد

الطريق نحو تحطيم الأرقام القياسية ليس سهلاً أبدًا. سيواجه مبابي تحديات كبيرة، من بينها ضغط المباريات الحاسمة، ومراقبة المدافعين، بالإضافة إلى احتمالية الإصابات. ولكن ما يمتلكه مبابي من سرعة فائقة، ومهارة استثنائية، وقدرة على إنهاء الهجمات يجعله مرشحًا قويًا لتحقيق المستحيل. إن شغفه بتسجيل الأهداف وتفانيه في مساعدة فريقه هما مفتاحا نجاحه في هذه المهمة.

كل الأنظار ستكون موجهة نحو كيليان مبابي في المباريات القادمة، ترقبًا لما إذا كان سيتمكن من إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الحافلة وتحطيم رقم كريستيانو رونالدو القياسي بدوري الأبطال. سيقدم موقع Kora Best tv تغطية حصرية لجميع التطورات المتعلقة بهذا السباق المثير. فهل نشهد ولادة هداف أسطوري جديد يُعيد تعريف معايير التميز في البطولة الأغلى؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك