لامين يامال يفك شيفرة قراره: أسباب تفضيل إسبانيا على المغرب والهدف الخالد في مسيرته

لامين يامال يفك شيفرة قراره: أسباب تفضيل إسبانيا على المغرب والهدف الخالد في مسيرته

لامين يامال يفك شيفرة قراره: أسباب تفضيل إسبانيا على المغرب والهدف الخالد في مسيرته

في عالم كرة القدم الحديث، حيث تتداخل الجنسيات وتتشابك الولاءات، يبرز اسم لامين يامال كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي واجهت قرارًا مصيريًا بشأن تمثيلها الدولي. النجم الشاب لنادي برشلونة، الذي يحمل في عروقه الدم الإسباني والمغربي، كشف مؤخرًا عن دوافعه العميقة وراء اختياره لمنتخب إسبانيا، مسلطًا الضوء على أسباب تفضيل لامين يامال إسبانيا على المغرب، ومشاركًا أيضًا ذكرياته حول الهدف الذي يعتبره الأفضل في مسيرته الكروية حتى الآن.

الحلم الأوروبي والطريق إلى “لا روخا”: أسباب تفضيل لامين يامال إسبانيا على المغرب

لامين يامال، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، كان محط أنظار الاتحادين الإسباني والمغربي لكرة القدم لفترة طويلة. ورغم الارتباط العميق بوطن والديه، المغرب، إلا أن اللاعب أعلن في النهاية عن تمثيله لمنتخب إسبانيا. في مقابلة مع شبكة ”cbs sports”، أوضح يامال أن أحد العوامل الحاسمة كان حلم المشاركة في بطولة أمم أوروبا. قال يامال: “كنت أفكر في اللعب مع المغرب، لكنني لطالما رغبت في المشاركة في اليورو، كما كانت لدي فرص أكبر للفوز بكأس العالم مع إسبانيا.”

  • الطموح الكروي: رغبته الشديدة في التنافس على أعلى المستويات الأوروبية والعالمية، ورأى في المنتخب الإسباني مسارًا أوضح لتحقيق هذه الأهداف الكبرى.
  • النشأة والبيئة: نشأ يامال في إسبانيا، مما عزز شعوره بالانتماء لهذا البلد الذي احتضن موهبته منذ الصغر. “سأظل أحمل حب المغرب دائمًا، إنه بلدي أيضًا ولكن في النهاية نشأت في إسبانيا، وأشعر أيضًا أنه بلدي”، هكذا صرح الجناح الشاب، مؤكدًا أن هذا الشعور العميق بالانتماء كان له دور كبير في قراره.
  • المجد المبكر: بالفعل، حقق يامال مجدًا سريعًا مع إسبانيا، حيث فاز بلقب اليورو في سن السادسة عشرة فقط، بعد أن قدم عروضًا استثنائية أذهلت المراقبين.

إلهام ميسي: فن التمرير يتفوق على المراوغة

لم يقتصر حديث يامال على قراره الدولي، بل كشف أيضًا عن التأثير الهائل الذي تركه أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ونجم برشلونة السابق، ليونيل ميسي، على تطوره الكروي. “في صغري، كنت أدرس تمريرات ليو ميسي، كان اللاعبون الآخرون يمررون تمريرات جيدة لكن تمريرات ميسي كانت تسجل أهدافًا في الغالب، لطالما اعتقدت أن التمرير أكثر إثارة من المراوغة“. هذه الكلمات تعكس فلسفة يامال في اللعب، حيث يفضل الرؤية الثاقبة وصناعة الفرص الحاسمة على المهارات الفردية البحتة، وهي سمة مميزة لميسي نفسه.

الشغف الجامح: كرة القدم ملاذ يامال

تحدث يامال أيضًا عن علاقته الفريدة بكرة القدم، وكيف تمثل له ملاذًا ينسيه كل هموم الحياة. “لعب كرة القدم هو الشيء الوحيد الذي ينسيني كل شيء آخر، قد تكون لدي مشكلة كبيرة، لكن إذا كانت لدي مباراة فهذا هو الشيء الوحيد الذي أفكر فيه.” هذا الشغف المطلق يفسر الأداء المبهر الذي يقدمه على أرض الملعب، ويعكس تركيزه الكامل وشغفه اللامحدود بالساحرة المستديرة. كما لم يغفل الإشارة إلى حب جماهير برشلونة له، قائلًا: “حتى السياح هنا في برشلونة، يرتدون قميص برشلونة الذي يحمل الرقم 10، لقد جعلني هذا أُدرك أشياءً كثيرة.”

الهدف الذهبي: لحظة لا تُنسى في نهائي اليورو

عند سؤاله عن أفضل هدف في مسيرته، اختار يامال هدفه الذي سجله ضد منتخب إنجلترا في نهائي بطولة اليورو العام الماضي، مؤكدًا أهميته الكبيرة. ورغم اعترافه بوجود أهداف أخرى مهمة أو أجمل، مثل هدفه ضد فرنسا في البطولة ذاتها، إلا أن هدف إنجلترا كان له صدى خاص في قلبه كونه جاء في مباراة حاسمة وساهم في تحقيق لقب أوروبي تاريخي في سن مبكرة جدًا. هذا الهدف يمثل تتويجًا مبكرًا لمسيرة واعدة، وتأكيدًا على قدرته على التألق في اللحظات الكبرى.

في الختام، يقدم لامين يامال نموذجًا للاعب الشاب الذي يتخذ قرارات مصيرية بناءً على طموحاته الكروية وشعوره بالانتماء، مع الحفاظ على الاحترام الكامل لجذوره. قصته ليست مجرد اختيار بين بلدين، بل هي رحلة لموهبة تسعى للقمة، مستلهمة من الأساطير ومتعطشة لصناعة تاريخها الخاص. تابعوا المزيد من أخبار النجوم والمقابلات الحصرية عبر Kora Best tv.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك