ويسلي شنايدر يروي تفاصيل صادمة: تلقيت آلاف التهديدات بالقتل بعد دفاعي عن فينيسيوس

ويسلي شنايدر يروي تفاصيل صادمة: تلقيت آلاف التهديدات بالقتل بعد دفاعي عن فينيسيوس

ويسلي شنايدر يروي تفاصيل صادمة: تلقيت آلاف التهديدات بالقتل بعد دفاعي عن فينيسيوس

أدلى النجم الهولندي السابق ويسلي شنايدر بتصريحات مدوية كشف فيها عن تعرضه لضغوط هائلة، بما في ذلك تهديدات بالقتل لشنايدر بسبب فينيسيوس جونيور وواقعته مع جيانلوكا بريستياني. جاءت هذه التهديدات عقب إبداء شنايدر رأيه الصريح في الأحداث التي شهدتها مباراة ريال مدريد وبنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مما يسلط الضوء على الجانب المظلم للتعصب الكروي والتفاعلات الجماهيرية عبر الإنترنت.

في مقابلة مع قناة “زيجو سبورت”، لم يتردد شنايدر في التعبير عن استيائه من سلوك بريستياني. وعلق قائلاً: “لو كنت زميلاً لبريستياني، لغضبت منه بشدة. أعتقد أن هذا السلوك سينتهي قريباً، حتى زملاؤه في الفريق يدركون أن فينيسيوس لا يفتعل المشاكل. كان الخوف واضحاً في عيني بريستياني، وكان من الواضح أنه أدرك ارتكابه لخطأ فادح. أعتقد أن هناك عواقب حتمية ستترتب على ذلك.”

ردود فعل صادمة: تهديدات بالقتل لشنايدر بسبب فينيسيوس

المفاجأة الكبرى التي كشف عنها شنايدر كانت تتعلق بردود الفعل العنيفة وغير المتوقعة التي تلقاها من الجماهير الأرجنتينية تحديداً، بعد تصريحاته التي نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”. قال شنايدر بصراحة: “لن يعترف بريستياني بذلك أبداً لو فعلها، لكنها قضية مروعة.” ثم أضاف الكشف الصادم: “لقد تلقيت أربعة آلاف تهديد بالقتل من الأرجنتين الأسبوع الماضي لمجرد التعبير عن رأيي. لكل شخص الحق في رأيه، حتى من يهددوني لديهم رأي، ولي رأي أيضاً مبني على ما أراه.”

هذه التصريحات تثير تساؤلات عميقة حول حرية التعبير في عالم كرة القدم، وحجم الضغوط التي قد يتعرض لها النجوم السابقون أو المحللون عند إبداء آرائهم، خاصةً عندما تتعارض مع ميول جماهيرية معينة. تلقي آلاف التهديدات بالقتل لمجرد رأي في حادثة رياضية يعكس مستوى غير مقبول من التعصب والعنف اللفظي.

موقف بنفيكا والاتحاد الأوروبي: تحليل شنايدر

لم تتوقف تصريحات شنايدر عند هذا الحد، بل تناول أيضاً موقف نادي بنفيكا وسفر بريستياني مع الفريق إلى مدريد. علق قائلاً: “أعتقد أن بنفيكا كان يجب أن يفكر مسبقاً، كان يجب ألا يصطحبوه معهم وأظن أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) فكر بالمثل، لحمايته ثم إجراء المزيد من التحقيقات.” وأشار إلى صعوبة إثبات الأدلة القاطعة في مثل هذه الحالات، قائلاً: “لكن هذا لن يقودهم لنتيجة، كل شيء ضده لكن لا يمكن تقديم دليل قاطع.”

يشير هذا الجزء من حديث شنايدر إلى أن الأندية والجهات التنظيمية قد تجد نفسها في مواجهة تحديات معقدة عند التعامل مع تصرفات اللاعبين خارج الملعب، خاصةً عندما تثير جدلاً واسعاً وتلقى ردود فعل عنيفة. فالموازنة بين حماية اللاعبين ومحاسبتهم على أفعالهم تتطلب دقة وحكمة كبيرتين. لمعرفة المزيد من تحليلات خبراء كرة القدم، يمكنكم زيارة Kora Best tv.

تداعيات الواقعة والدروس المستفادة

تُعد واقعة فينيسيوس وبريستياني، وما تبعها من تهديدات بالقتل لشنايدر، بمثابة جرس إنذار للمجتمع الرياضي بأكمله. يجب على الجماهير أن تدرك أن التعبير عن الرأي، حتى لو كان نقداً حاداً، لا يبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى التهديدات أو العنف. كما أن على الأندية والاتحادات الرياضية دوراً في نشر ثقافة الاحترام والروح الرياضية، والتعامل بحزم مع أي تجاوزات قد تؤثر سلباً على سلامة الأفراد ومستقبل اللعبة.

انتهت مباراة الذهاب بين ريال مدريد وبنفيكا على ملعب دا لوز بفوز العملاق الإسباني بهدف نظيف، لكن تداعيات هذه الواقعة وتصريحات شنايدر ستظل حاضرة لتذكر الجميع بأهمية الحدود الأخلاقية في التنافس الرياضي.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك