طارق يحيى يشعل الجدل: هل تدمر سياسة التعاقدات بالزمالك مستقبله؟

طارق يحيى يشعل الجدل: هل تدمر سياسة التعاقدات بالزمالك مستقبله؟

طارق يحيى يشعل الجدل: هل تدمر سياسة التعاقدات بالزمالك مستقبله؟

شهدت الساحة الرياضية المصرية مؤخرًا تصريحات نارية من نجم الزمالك السابق، طارق يحيى، وجه فيها انتقادات لاذعة للسياسات الإدارية داخل القلعة البيضاء، وبالأخص تلك المتعلقة بالتعاقدات وتعيين الكوادر الأجنبية. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج يمر به النادي، مما يثير تساؤلات عديدة حول مستقبل الزمالك ودور بعض المسؤولين.

تلقي هذه انتقادات طارق يحيى لسياسة التعاقدات في الزمالك بظلالها على المشهد العام، وتجعلنا نتوقف لنتأمل في مدى صحة هذه الملاحظات وما إذا كانت تعبر عن واقع يعيشه النادي. فهل يعاني الزمالك حقًا من سياسات خاطئة تستنزف موارده وتغيب أبناءه المخلصين؟

موقف طارق يحيى من تواجد الكوادر الأجنبية في الزمالك

لم يتردد طارق يحيى في التعبير عن استيائه الشديد من تواجد طبيب أجنبي ضمن الجهاز الفني للزمالك، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد والنادي. وصرح يحيى عبر راديو ميجا إف إم قائلاً: “لا أعترض على تواجد أي مدير رياضي، لكن أزمتي في تفريغ نادي الزمالك من أبنائه ورموزه.” هذا التصريح يعكس قلقًا عميقًا من تهميش الكفاءات الوطنية لصالح كوادر أجنبية، قد لا تكون ضرورية في بعض المراكز الحساسة.

وأضاف يحيى متسائلاً بلهجة تحمل الكثير من المرارة: “جون إدوارد تعاقد مع طبيب أجنبي في جهاز الزمالك، هو إحنا لاقيين ناكل؟ لا أعلم لماذا يتواجد طبيب أجنبي في الزمالك في الوقت الحالي.” هذه الكلمات تسلط الضوء على مفهوم الأولويات الإدارية، وتضع تساؤلات حول جدوى هذه التعاقدات في ظل التحديات المالية التي يواجهها النادي.

تقييم أداء جون إدوارد: فشل أم تحديات؟

لم يتوقف هجوم طارق يحيى عند هذا الحد، بل امتد ليشمل تقييمًا شاملاً لأداء المدير الرياضي جون إدوارد، حيث أكد يحيى أن “تجربة جون إدوارد فشلت بكل المقاييس.” وأشار إلى البيان الأخير الذي أصدره إدوارد، والذي أثار جدلاً واسعًا، متسائلاً عن سبب استمراره في منصبه. هذا يفتح ملف التقييم الإداري الفعال وضرورة محاسبة المسؤولين عن الأداء غير المرضي.

من جانبه، ألمح يحيى إلى وجود عقبات تمنع إدارة الزمالك من اتخاذ موقف حاسم تجاه إدوارد، ألا وهي الشرط الجزائي في عقده. هذا الشرط يُعد “تهريجًا” في نظر يحيى، الذي يرى أن شرف العمل في الزمالك يجب أن يكون دافعًا كافيًا، دون الحاجة إلى بنود تعجيزية. يمكن معرفة المزيد عن ماهية العقد والبنود المشابهة له في التشريعات القانونية.

الزمالك: تاريخ عريق يواجه أزمة حادة

بكلمات تنم عن حزن شديد، عبّر طارق يحيى عن وضعه الزمالك الحالي، مؤكدًا أنه “لم يرَ الزمالك بهذه الحالة منذ أربعين عامًا.” هذه العبارة تحمل في طياتها الكثير من التحذيرات، حيث تشير إلى تدهور غير مسبوق في مستوى النادي، سواء على الصعيد الإداري أو الفني. فالزمالك، بتاريخه العريق وبطولاته التي لا تُعد ولا تُحصى، يستحق وضعًا أفضل وقيادة أكثر حكمة.

ولم يسلم ملف الصفقات الأخيرة من نقد طارق يحيى، حيث أكد أن “الصفقات التي أبرمها النادي لا تليق باسمه.” وهذا يعزز من وجهة نظره حول انتقادات طارق يحيى لسياسة التعاقدات في الزمالك، مشيرًا إلى أن اختيار اللاعبين لا يتم بمعايير تتناسب مع قيمة الزمالك، مما يؤثر سلبًا على أداء الفريق ونتائجه.

دعوات لتصحيح المسار والمسؤولية الإدارية

تأتي تصريحات طارق يحيى لتكون بمثابة جرس إنذار لإدارة الزمالك، داعيًا إلى مراجعة شاملة للسياسات المتبعة. فالدعوة لرحيل الإدارة الرياضية عقب أزمة عبد الحميد معالي الأخيرة كانت واضحة، مما يؤكد على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لإنقاذ النادي من دوامة الأزمات المتتالية. الزمالك أكبر من أي شخص، ومصلحة الكيان يجب أن تعلو فوق كل اعتبار.

في الختام، تبقى هذه التصريحات محط اهتمام جماهير الزمالك وعشاقه، الذين يأملون في رؤية ناديهم يعود إلى سابق عهده. لمتابعة المزيد من التحليلات والأخبار الحصرية، زوروا موقعنا Kora Best tv.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك