تعقيدات جديدة تلوح في الأفق: ما الذي يعرقل صفقة حمزة عبد الكريم إلى برشلونة؟
شغلت قضية انتقال نجم النادي الأهلي الشاب، حمزة عبد الكريم، إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني، الرأي العام الكروي المصري والعربي على حد سواء خلال الفترة الماضية. وبعد أن كانت الأنباء تتوالى مؤكدة اقتراب اللاعب من تحقيق حلم الاحتراف في أحد أكبر أندية العالم، ظهرت مؤخرًا تقارير إعلامية تكشف عن عقبات مفاجئة قد تؤدي إلى تعثر انتقال حمزة عبد الكريم لبرشلونة، وتضع مستقبل الصفقة على المحك.
كانت المفاوضات قد بلغت مراحل متقدمة، حيث أشارت مصادر متعددة إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بانضمام عبد الكريم إلى برشلونة على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء، ضمن خطة لتطويره في الفريق الرديف قبل تصعيده للفريق الأول. إلا أن تطورات الساعات الأخيرة ألقت بظلال من الشك حول إتمام هذا الانتقال الذي طال انتظاره.
التجديد الإجباري: النقطة الشائكة وراء تعثر انتقال حمزة عبد الكريم لبرشلونة
المفاجأة الأكبر التي فجرتها التقارير، وتعتبر السبب الرئيسي وراء التراجع المفاجئ في سير المفاوضات، تتمثل في شرط النادي الأهلي بتجديد عقد اللاعب قبل السماح له بالرحيل على سبيل الإعارة إلى برشلونة. هذا الشرط لم يلق قبولًا لدى حمزة عبد الكريم، الذي يرى فيه قيدًا على مستقبله، خاصة وأن عقده الحالي يمتد حتى نهاية موسم 2027.
يسعى النادي الأهلي من خلال هذا التجديد إلى تأمين حقوقه المستقبلية. ففي حال انتهاء فترة الإعارة دون تفعيل برشلونة لخيار الشراء، سيعود اللاعب إلى صفوف الأهلي بعقد طويل يضمن بقاءه، ويمنع رحيله مجانًا في المستقبل القريب. ولكن، يبدو أن اللاعب يفضل الاحتفاظ بحقه في تحديد مستقبله بعد انتهاء الإعارة، دون الارتباط بعقد جديد قد يحد من خياراته.
موقف الأندية والمفاوضات المعلقة
في ظل هذا الخلاف، لم تشهد المفاوضات بين برشلونة والأهلي أي تقدم ملموس خلال الأيام القليلة الماضية. فبينما كان الجميع يتوقع إعلان الصفقة رسميًا، شارك حمزة عبد الكريم كبديل في مباراة الأهلي وفاركو ضمن كأس الرابطة المصرية، في إشارة واضحة إلى أن انتقاله لم يتم حسمه بعد.
ويترقب الجانبان حل هذه الأزمة، فبرشلونة يرغب في ضم اللاعب الواعد لتدعيم صفوفه المستقبلية، بينما الأهلي يسعى للحفاظ على حقوقه في أحد أبرز مواهبه. الأمر يتطلب مرونة من الطرفين للوصول إلى صيغة توافقية تضمن مصالح الجميع.
هل يتأثر حلم الاحتراف بتلك العقبات؟
تاريخ كرة القدم مليء بالصفقات التي تعثرت في اللحظات الأخيرة لأسباب مختلفة، وهذا يثير التساؤل حول مصير حلم حمزة عبد الكريم بالانتقال إلى أوروبا. إن فترة الميركاتو الشتوي لا تزال مستمرة، والوقت يمر بسرعة. يجب على الأطراف المعنية إيجاد حلول سريعة لتجاوز هذه العقبات قبل فوات الأوان.
إن قضية حمزة عبد الكريم تسلط الضوء على التعقيدات التي قد تواجه اللاعبين الشباب في طريقهم نحو الاحتراف، وكيف أن التفاصيل العقدية قد تكون حاسمة في تحديد مسارهم المهني. يبقى الأمل معقودًا على أن يتم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، ويفتح الباب أمام الموهبة المصرية للانطلاق نحو آفاق عالمية.
للمزيد من الأخبار الحصرية وتحليلات كرة القدم، يمكنكم زيارة Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات