واصل النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب الفراعنة، ترسيخ مكانته كواحد من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، بل وتجاوز حدود المقارنات التقليدية مع أساطير اللعبة. فبعد الأداء المبهر الذي قدمه في مواجهة كوت ديفوار ضمن ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث قاد كتيبة المدرب حسام حسن إلى نصف النهائي بفوز مثير بثلاثة أهداف لهدفين على أرضية ملعب أدرار، لم يكتفِ صلاح بذلك. بل سجل محمد صلاح إنجازًا تاريخيًا بالمساهمات التهديفية الدولية، متفوقًا بذلك على عدد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
صلاح يتربع على عرش المساهمات التهديفية الأسرع
لم يكن تألق صلاح في لقاء الفيلة مجرد أداء فردي لامع، بل كان نقطة تحول نحو رقم قياسي جديد. فقد صنع الهدف الثاني لزميله رامي ربيعة بمهارة فائقة، ثم أضاف الهدف الثالث الحاسم، ليصل بذلك إلى 100 مساهمة تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) بقميص منتخب مصر. وما يجعل هذا الإنجاز أكثر تميزًا هو السرعة التي حقق بها صلاح هذا الرقم. وفقًا لشبكة “planetfootball” العالمية، وصل النجم المصري إلى هذا الإنجاز في عدد مباريات أقل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، مما يبرز فعاليته الاستثنائية وتأثيره المباشر على نتائج فريقه الوطني.
بعد هدفه وتمريرته الحاسمة ضد كوت ديفوار، أصبح رصيد اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا 65 هدفًا و35 تمريرة حاسمة في 111 مباراة دولية فقط. هذا الرقم لا يضعه فقط في مصاف الأساطير، بل يجعله:
- ثالث أسرع اللاعبين عالميًا تحقيقًا لـ 100 مساهمة تهديفية.
- الأسرع على الإطلاق من القارة الإفريقية في الوصول إلى هذا الإنجاز.
محمد صلاح إنجاز تاريخي بالمساهمات التهديفية الدولية: مقارنات مع العمالقة
عندما نضع إنجاز صلاح في سياقه التاريخي، تتضح قيمته الحقيقية. يتصدر قائمة أسرع اللاعبين وصولاً لـ 100 مساهمة تهديفية دولية الأسطورة البرازيلية بيليه برصيد 77 مباراة فقط، يليه مواطنه نيمار الذي حقق الإنجاز في 94 مباراة. ثم يأتي محمد صلاح في المركز الثالث بـ 111 مباراة، وهو رقم يضعه أمام نخبة من أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ:
ترتيب اللاعبين الأسرع وصولاً لـ 100 مساهمة تهديفية دولية:
- بيليه (البرازيل): 77 مباراة
- نيمار (البرازيل): 94 مباراة
- محمد صلاح (مصر): 111 مباراة
- روميلو لوكاكو (بلجيكا): 114 مباراة
- لويس سواريز (أوروجواي): 116 مباراة
- ليونيل ميسي (الأرجنتين): 122 مباراة
- علي دائي (إيران): 123 مباراة
- روبرت ليفاندوفسكي (بولندا): 128 مباراة
- كريستيانو رونالدو (البرتغال): 136 مباراة
- ميروسلاف كلوزه (ألمانيا): 136 مباراة
هذه الأرقام لا تروي قصة موهبة فردية فحسب، بل هي شهادة على التزامه اللامحدود، احترافيته العالية، وقدرته المستمرة على التطور والحفاظ على مستوى عالمي لسنوات طويلة. يمثل صلاح أيقونة رياضية وملهمًا لملايين الشباب في مصر والعالم العربي وإفريقيا.
تأثير صلاح على كرة القدم المصرية والإفريقية
تجاوز صلاح كونه مجرد لاعب كرة قدم ليصبح رمزًا للنجاح. مساهماته التهديفية الحاسمة لا تؤثر فقط على نتائج منتخب مصر في البطولات الكبرى مثل كأس الأمم الإفريقية، بل تعزز أيضًا صورة الكرة الإفريقية على الساحة العالمية. كونه أسرع إفريقي يصل إلى هذا الإنجاز يفتح الباب أمام المزيد من التطلعات للاعبين الأفارقة، ويؤكد أن القارة السمراء تزخر بالمواهب القادرة على منافسة الأفضل عالميًا. إن قدرته على تحقيق الأرقام القياسية مع منتخب بلاده، بالإضافة إلى إنجازاته مع الأندية، تجعله نموذجًا يحتذى به في التفاني والطموح.
مع استمرار مسيرته الكروية، يتطلع عشاق الساحرة المستديرة إلى المزيد من الأرقام القياسية التي قد يحطمها صلاح، فقدرته على تجاوز الأساطير في سن مبكرة نسبيًا تشير إلى أن سقف طموحاته لا يزال مرتفعًا. لمتابعة المزيد من أخبار كرة القدم الحصرية والتحليلات المتعمقة، زوروا Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات