في تحليل صريح ومفصل، وجّه أسطورة حراسة المرمى المصرية ولاعب منتخب مصر السابق، إكرامي الشحات، سهام انتقادات إكرامي الشديدة للشناوي، حارس مرمى الفراعنة، إثر الهدف الذي سكن شباكه أمام منتخب السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. لم يترك إكرامي مجالاً للشك في رأيه، مؤكداً أنه لا يجد أي تبرير للأداء الذي قدمه الشناوي في تلك اللحظة الحاسمة، وأن الهدف كان من الأهداف التي تُعد في متناول الحارس صاحب الخبرة والإمكانيات الكبيرة.
إكرامي: إمكانيات الشناوي تتجاوز هذا الأداء بكثير
خلال استضافته في برنامج «اللعيب» على قناة MBC، عبّر إكرامي الشحات عن حزنه العميق لمستوى محمد الشناوي، خصوصًا في مواجهة أسود التيرانجا. وأشار إلى أنه في لقاء سابق أمام كوت ديفوار، دافع عن الشناوي، لكن المشهد تكرر بصورة لم يعد يقبلها أو يجد لها عذراً. وقال إكرامي بوضوح: «أنا حزين جدًا على محمد الشناوي، خاصة في مباراة السنغال، وسبق أن دافعت عنه في اللقاء الماضي أمام كوت ديفوار، لكن لا أجد مبررًا للدفاع عنه، فالمفترض أن إمكانياته أكبر من ذلك بكثير». هذا التصريح يؤكد على أن التوقعات من حارس بحجم الشناوي أعلى بكثير من الأخطاء المتكررة التي لاحظها إكرامي.
تحليل فني لأخطاء الشناوي: سيناريو متكرر
لم تكن انتقادات إكرامي مجرد لوم عام، بل قدم تحليلاً فنياً دقيقاً لما يعتبره مشكلة متكررة في أداء الشناوي. وأوضح أن «المشكلة المتكررة لدى الشناوي أنه يجلس على ركبتيه دون محاولة حقيقية للتصدي»، وهو ما تكرر في هدف كوت ديفوار الأول وفي هدف السنغال. هذا التكرار يشير إلى نمط سلوكي يحتاج إلى تصحيح جذري، خصوصاً وأن حارس المرمى هو خط الدفاع الأخير في أي فريق. لمزيد من المعلومات حول دور حارس المرمى وتكتيكاته، يمكنك زيارة صفحة حارس المرمى في كرة القدم على ويكيبيديا.
مقارنة بين هدفي كوت ديفوار والسنغال
قدم إكرامي مقارنة هامة بين الهدفين الذين تلقاهما الشناوي أمام كوت ديفوار والسنغال، لتعزيز وجهة نظره حول سهولة هدف السنغال. وأشار إلى أن هدف السنغال كان أسهل بكثير في التعامل معه مقارنة بهدف ساحل العاج. ففي الهدف الأول لساحل العاج، كان هناك زحام داخل منطقة الجزاء قد يمنح بعض المبررات للحارس، بينما في هدف السنغال، كانت زاوية الرؤية واضحة تماماً، والكرة سُددت من مسافة بعيدة ومع ذلك لم تظهر أي ردة فعل حقيقية من الشناوي.
- وضوح الرؤية: في هدف السنغال، لم يكن هناك أي لاعب يحجب الرؤية عن الشناوي.
- مسافة التسديد: الكرة سُددت من مسافة تسمح للحارس باتخاذ رد فعل مناسب.
- غياب رد الفعل: لم يقم الشناوي بأي محاولة جدية للتعامل مع الكرة، رغم أنها كانت في المتناول.
اللوم نابع من عدم وجود أي رد فعل
اختتم إكرامي الشحات حديثه بتأكيد أن لومه للشناوي لا يأتي من منطلق شخصي، بل هو تحليل فني بحت مبني على عدم قيام الحارس بأي رد فعل تجاه الكرة، على الرغم من أنها لم تكن بعيدة عنه وكانت ضمن نطاق تحركه الطبيعي. هذا يضع علامة استفهام حول مدى تركيز الحارس أو جاهزيته في تلك اللحظة الحاسمة، وهو ما يستدعي مراجعة وتقييم من الجهاز الفني للمنتخب.
تجدون المزيد من التغطيات الحصرية والمتابعات الدقيقة لأخبار كرة القدم العربية والعالمية على Kora Best tv، مصدركم الموثوق لأحدث المستجدات.
لا يوجد تعليقات