شهادة بواتينج الصادمة: كيف كان تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة حاسماً؟

شهادة بواتينج الصادمة: كيف كان تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة حاسماً؟

شهادة بواتينج الصادمة: كيف كان تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة حاسماً؟

لطالما كانت الأندية الكبرى في عالم كرة القدم محاطة بالقصص الخفية والأسرار الكامنة وراء كواليس التعاقدات. لكن قصة نادي برشلونة في حقبة نجمه الأسطوري ليونيل ميسي تحمل أبعاداً مختلفة، كشف عنها مؤخراً النجم الغاني السابق كيفن برينس بواتينج. لم يكن ميسي مجرد قائد داخل المستطيل الأخضر، بل كان له أيضاً تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة بشكل قد يفوق صلاحيات المدربين والمديرين الرياضيين.

عاد بواتينج بذاكرته إلى فترة إعارته القصيرة وغير الموفقة مع البلوجرانا في عام 2019، ليقدم شهادة مثيرة للجدل تلقي الضوء على قوة “البرغوث” داخل النادي الكتالوني، مؤكداً أن صفقات اللاعبين كانت تتوقف على موافقة شخص واحد فقط: ليونيل ميسي.

اعترافات بواتينج: الكلمة الأخيرة لميسي في صفقات برشلونة

في حوار صريح ضمن بودكاست “Unscripted”، أفصح كيفن برينس بواتينج عن تفاصيل غير متوقعة حول عملية انتقاله إلى برشلونة. أكد اللاعب الغاني أنه تلقى ترحيباً مبدئياً من مديرين رياضيين بارزين، أحدهما إريك أبيدال، وكذلك من الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو والمدرب إرنستو فالفيردي. لكن المفاجأة كانت في الرد الذي تلاه:

  • المديرون الرياضيون: “نعم، نريدك في برشلونة.”
  • الرئيس والمدرب: “نريدك أيضاً، ممتاز، لنوقع غداً!”
  • الرد الحاسم: “لا، يجب أن نتحدث مع ليو أولاً.”

هذا الحوار يبرز بوضوح الدور المحوري الذي كان يلعبه ليونيل ميسي في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بانتقالات اللاعبين. نام بواتينج على أمل موافقة الأسطورة الأرجنتينية، مع إدراكه التام بأن أي رفض من جانبه كان سيُنهي الصفقة تماماً. هذا يعكس مدى السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها ميسي، والتي تجاوزت الأدوار الإدارية والفنية التقليدية في أحد أكبر أندية العالم.

لماذا امتلك ميسي هذا التأثير الهائل؟

لم يكن تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة وليد اللحظة، بل كان نتيجة تراكم سنوات من الإنجازات غير المسبوقة والولاء للنادي. كان ميسي هو الوجه الأيقوني لبرشلونة، واللاعب الذي قاد الفريق لتحقيق ألقاب تاريخية عديدة. هذه المكانة الفريدة منحته نفوذاً كبيراً، ليس فقط في الملعب ولكن أيضاً في غرف تبديل الملابس وعلى طاولة المفاوضات. لقد أصبح أكثر من مجرد لاعب؛ كان بمثابة مؤسسة قائمة بذاتها داخل النادي.

قد يرى البعض أن هذا النفوذ كان ضرورة للحفاظ على استقرار الفريق وتماسكه، بينما قد ينتقده آخرون كونه قد يكون قد أثر على الموضوعية في اتخاذ القرارات الرياضية، وربما أدى إلى إقصاء لاعبين موهوبين أو جلب آخرين لم يضيفوا القيمة المرجوة للنادي.

تداعيات النفوذ المطلق على السياسة الرياضية لبرشلونة

إن الكشف عن هذا الجانب من كواليس برشلونة يثير تساؤلات حول مدى استقلالية الإدارة الرياضية في تلك الفترة. عندما يصبح قرار التعاقد مع لاعب مرتبطاً بشكل مباشر بموافقة نجم واحد، فإن ذلك قد يؤدي إلى:

  • تحديد خيارات المدرب: قد يجد المدربون أنفسهم مضطرين للعمل ضمن خيارات يفضلها اللاعب الأبرز.
  • فقدان الموضوعية: قد لا تكون القرارات مبنية على الاحتياج الفني البحت أو رؤية شاملة للمستقبل.
  • تأثر الانسجام: قد يشعر بعض اللاعبين الجدد بأنهم ليسوا الخيار الأول للإدارة أو المدرب، بل خيار تم فرضه أو الموافقة عليه من قبل نجم آخر، مما يؤثر على انسجام الفريق.

تجربة بواتينج القصيرة في كامب نو، والتي وصفها بالفاشلة بعد مشاركته في أربع مباريات فقط دون تسجيل أو صناعة أي هدف، قد تكون مثالاً على نتائج هذه السياسة. ربما كانت موافقة ميسي كافية لإتمام الصفقة، لكنها لم تكن كافية لضمان نجاح اللاعب أو حصوله على الفرص الكافية لإثبات نفسه في ظل الظروف المعقدة داخل النادي.

في النهاية، تقدم شهادة كيفن برينس بواتينج رؤية فريدة ومثيرة للاهتمام حول طبيعة القوة والنفوذ في الأندية الكبرى، وكيف يمكن لنجم بحجم ليونيل ميسي أن يكون له تأثير ليونيل ميسي على انتقالات برشلونة يصل إلى حد منح الضوء الأخضر أو حجبه لصفقات اللاعبين. هذه الرواية تظل جزءاً من التاريخ المعقد لأحد أعظم اللاعبين وأحد أعرق الأندية في العالم. للمزيد من الأخبار والتحليلات الحصرية، تابعوا Kora Best tv.

التصنيف: رياضة عربية وعالمية
لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك