في تحليل عميق يلامس جوهر أداء الأندية المصرية في المحافل القارية، أدلى نجم الزمالك السابق، حازم إمام، بتصريحات إذاعية نارية عبر أثير إذاعة “أون سبورت إف إم”، كشف من خلالها عن رؤيته الفنية الدقيقة لمسيرة الفارس الأبيض الأخيرة. وقد تناول تحليل حازم إمام لأداء الزمالك ومحمد إسماعيل بالتفصيل، مشيدًا ببعض الأسماء ومنتقدًا أخرى، مع تسليط الضوء على قضية التحكيم التي باتت تؤرق الكرة المصرية في إفريقيا.
تحدث إمام عن التذبذب الذي يكتنف أداء الزمالك، مستعرضًا مباراة الفريق أمام زيسكو يونايتد التي لم ترقَ للمستوى المطلوب رغم تحقيق الفوز، ومقارنًا إياها بالمواجهة القوية أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي. هذه المباراة الأخيرة، والتي خاضها الزمالك بغياب عدد من العناصر الأساسية كعبد الله السعيد ودونجا، كشفت عن الكثير من التحديات التي يواجهها الجهاز الفني بقيادة عبد الرؤوف.
عبد الرؤوف ومحمد إسماعيل: ثنائية مفاجئة
لم يخفِ حازم إمام إعجابه الكبير بالخطوات التكتيكية التي اتخذها المدرب عبد الرؤوف في مواجهة كايزر تشيفز. فقد أشار إلى التشكيل الموفق الذي بدأ به اللقاء، والقرار الجريء بتوظيف اللاعب الشاب محمد إسماعيل في مركز الوسط المدافع (رقم 6)، وهو الدور الذي لم يعتد عليه إسماعيل مع الزمالك. هذا الاختيار، على حد تعبير إمام، كان نقطة تحول إيجابية في المباراة.
محمد إسماعيل، الذي قدم أداءً لافتًا للنظر، استحوذ على إشادة خاصة من إمام. ووصف نجم الزمالك السابق إسماعيل بأنه لاعب يمتلك رؤية ثاقبة، وقدرة فائقة على قطع الكرات، بالإضافة إلى مهارات غير معتادة في المراوغة والتمرير للاعب في هذا المركز. وألمح إمام إلى أن استبدال إسماعيل خلال المباراة كان على الأرجح بسبب حصوله على بطاقة صفراء وتجنبًا لحصوله على إنذار ثانٍ قد يعرضه للطرد.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبرز فيها لاعب بتغيير مركزه، حيث استذكر إمام أمثلة سابقة مثل مدحت عبد الهادي الذي انتقل من مركز الجناح الأيمن في الناشئين ليصبح أحد أهم قلوب الدفاع في تاريخ الزمالك ومصر. وأكد إمام أن إسماعيل، ورغم قدراته في قلب الدفاع، أثبت جدارة استثنائية في دور الوسط المدافع بفضل مهاراته ورؤيته للملعب.
الفار غائب والظلم حاضر: صرخة تحكيمية
بعيدًا عن الإشادة الفنية، لم يغفل حازم إمام عن تناول قضية التحكيم التي ألقت بظلالها على مباريات الأندية المصرية في القارة السمراء. فقد عبر عن استيائه الشديد من غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) في مباريات مهمة بكأس الكونفدرالية الإفريقية، خاصةً في عام 2025 حيث تتطور كرة القدم عالميًا.
وأشار إمام إلى هدف سيف الجزيري الملغى بداعي الالتحام في مباراة الزمالك الأخيرة، والذي أكد بعد إعادة اللقطات عدم وجود أي خطأ يستدعي إلغاءه. هذا الموقف لم يكن الوحيد، بل أكد أن الزمالك تعرض لمواقف تحكيمية كانت تستدعي مراجعة الفار، بل وامتد الظلم التحكيمي ليشمل الأهلي في مباراته أيضًا، في إشارة واضحة لضرورة تطبيق العدالة التحكيمية بشكل موحد في جميع المسابقات القارية. يمكن التعرف أكثر على هذه البطولة عبر كأس الكونفيدرالية الإفريقية.
أداء جماعي وفرص مهدرة
على الرغم من الظلم التحكيمي، أثنى إمام على الأداء الجماعي للفريق ككل، مشيدًا بفتوح وعمر جابر والونش وحسام عبد المجيد. لكنه لم يغفل الإشارة إلى أن ناصر ماهر لم يكن في أفضل حالاته، ومجددًا تأكيده على أن سيف الجزيري هو أفضل مهاجم في الزمالك ويجب ألا يتم إبعاده عن التشكيل الأساسي.
كما تحدث عن الفرص المهدرة التي كان من الممكن أن تحسم المباراة للزمالك بنتيجة كبيرة، مشيرًا بشكل خاص إلى فرصة بيزيرا التي أُهدرت بسبب اللعب الفردي. ولم يبرئ حازم إمام محمد صبحي تمامًا من مسؤولية الهدف الذي سكن شباكه، لكنه شدد على أن الأخطاء واردة، وأن إهدار الفرص السهلة هو ما يزيد من الضغوط على اللاعبين. واختتم إمام تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك والمصري هما الأقرب لحسم بطاقتي التأهل من هذه المجموعة.
للمزيد من الأخبار والتحليلات الرياضية الحصرية، تابعوا Kora Best tv.
لا يوجد تعليقات