في تصريحات حملت الكثير من الطموح والأمل، كشف النجم البرازيلي رافينها، لاعب نادي برشلونة، عن مستقبله وتوقعاته لمشاركته في مونديال 2030، مسلطًا الضوء على تطلعات رافينها لكأس العالم 2030 وكيف يرى طريقه نحو هذا الحدث العالمي المرتقب. جاءت هذه التصريحات خلال احتفال صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية بمرور 120 عامًا على تأسيسها، حيث تحدث اللاعب عن حلمه الكبير ليس فقط مع النادي الكتالوني، بل وعن تمثيل بلاده على أعلى مستوى.
حلم المونديال 2030: تطلعات رافينها لكأس العالم 2030 ومستقبله الكروي
عند سؤاله عن إمكانية تواجده في كأس العالم 2030، خاصة وأن عمره حينها سيكون 33 عامًا، لم يتردد رافينها في التعبير عن رؤيته الواقعية والطموحة في آن واحد. قال: “عمري حينها سيكون 33 عامًا لذلك سنرى”. هذا الرد يعكس مزيجًا من الحذر والتفاؤل، فهو يدرك تحديات العمر في كرة القدم الاحترافية، لكنه لا يغلق الباب أمام فرصة ذهبية. وأضاف: “أنا شخص يعيش يومًا بيوم، سأقول إن كأس العالم 2030 بعيدا قليلًا، لكن أنا شخص أعتني بنفسي كثيرًا وأحاول أن أكون في أفضل نسخة لي دائمًا ونحن نعلم أنه لا يمكن معرفة ما قد يحدث في الغد، لكن قد يكون الأمر كذلك وقد يحدث”. هذا التأكيد على العناية الشخصية والاحترافية يبرز إصراره على البقاء في قمة مستواه، وهو ما يغذي آماله في تحقيق تطلعات رافينها لكأس العالم 2030.
موسم استثنائي يؤسس لطموح كبير
لا يمكن الحديث عن طموحات رافينها دون الإشارة إلى الموسم الاستثنائي الذي قدمه في 2024-2025. لقد كان هذا الموسم، بلا شك، الأنجح في مسيرته الاحترافية حتى الآن. خلال مباريات الموسم الماضي، استطاع رافينها أن يسجل 37 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة مع برشلونة، مساهمًا في تسجيل 57 هدفًا من أصل 174 أحرزهم فريق هانز فليك. هذه الأرقام المذهلة تجعله أحد الركائز الأساسية للفريق، وتمنحه الثقة الكافية للتطلع إلى أهداف أبعد وأكبر على الصعيد الدولي.
تحدي الإصابات والعودة السريعة
واجه رافينها مؤخرًا تحديًا يتمثل في الإصابة، لكنه أكد على أن فترة غيابه ستكون قصيرة. وصرح قائلًا: “سيكون الغياب فترة قصيرة، أحاول التعافي بأسرع وقت ممكن حتى أتمكن من العودة إلى الملعب”. هذا الإصرار على العودة السريعة يعكس احترافية اللاعب ورغبته في الاستمرارية وتقديم الأفضل، وهو عنصر حاسم لأي لاعب يطمح للمشاركة في بطولات بحجم كأس العالم.
برشلونة: الحاضر والمستقبل
في سياق متصل، يعيش برشلونة فترة جيدة، حيث يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن غريمه ريال مدريد. يستعد الفريق حاليًا لمواجهة ألباسيتي ضمن منافسات دور الـ 16 من بطولة كأس ملك إسبانيا. هذه الأجواء الإيجابية داخل النادي تعزز من معنويات اللاعبين، ومنهم رافينها، الذي تحدث عن اعتماده الكبير من قبل النادي بقوله: “الحقيقة هذا ما كنت أبحث عنه منذ وصولي إلى هذا النادي، أن أقدم أفضل ما لدي، وأنا سعيد جدًا بالتمكن من فعل ما كنت أريده”. لمتابعة أحدث أخبار الدوري الإسباني وبرشلونة، يمكنكم زيارة Kora Best tv.
نظرة على مسيرة رافينها مع البلوغرانا
منذ قدومه إلى برشلونة، أثبت رافينها نفسه كلاعب مؤثر وحاسم. تطوره المستمر وأداؤه المتصاعد جعلاه عنصرًا لا غنى عنه في خطط المدرب. إن قدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها، بالإضافة إلى العمل الدؤوب على أرض الملعب، تجعله من النجوم الذين يعلق عليهم الفريق آمالًا كبيرة في المستقبل. مسيرة رافينها مع البلوغرانا حتى الآن تدعم بقوة إيمانه بقدرته على تحقيق تطلعات رافينها لكأس العالم 2030 والوصول إلى أقصى إمكانياته.
في الختام، يظل حلم كأس العالم هو الهدف الأسمى لأي لاعب كرة قدم. وبالنظر إلى التزام رافينها واحترافيته ومستواه الحالي، فإن تطلعات رافينها لكأس العالم 2030 تبدو واقعية وممكنة، شريطة الحفاظ على لياقته البدنية واستمرارية تألقه في السنوات القادمة.
لا يوجد تعليقات