شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 حدثاً كروياً استثنائياً، حيث تمكن النجم المغربي الشاب إسماعيل صيباري من تحقيق إنجاز تاريخي، معادلاً بذلك رقماً قياسياً كان مسجلاً باسم النجم المصري محمد صلاح. هذا الإنجاز يعزز مكانة صيباري كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في القارة السمراء، ويسلط الضوء على إسماعيل صيباري ورقم محمد صلاح القياسي الذي أصبح محط الأنظار.
في ليلة السبت، على أرض ملعب “جيليت”، افتتح إسماعيل صيباري أهداف مباراة المغرب وإسكتلندا بهدف مبكر جاء في الدقيقة الثانية من تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء. لم يكن هذا الهدف مجرد افتتاح لنتائج المباراة، بل كان له دلالة أعمق؛ فقد جعله يسجل واحداً من أسرع أهداف العرب في المونديال، ويحقق رقماً قياسياً فريداً.
إنجاز تاريخي: إسماعيل صيباري ورقم محمد صلاح القياسي في المونديال
بات إسماعيل صيباري ثاني لاعب إفريقي فقط ينجح في هزّ الشباك خلال أول مباراتين له مع منتخب بلاده ضمن نهائيات korabesttv – مشاهدة مباريات اليوم بث مباشر مجاناً بجودة عالية، بعد النجم المصري الأسطوري محمد صلاح. هذا التميز يؤكد على موهبة صيباري الفذة وقدرته على التأقلم السريع مع أجواء أكبر محفل كروي في العالم. كان الهدف الأول لصيباري في هذه النسخة من المونديال قد جاء في الجولة الأولى، عندما سجل هدف التعادل لـ”أسود الأطلس” في مواجهة قوية ضد البرازيل يوم الأحد الماضي.
هذا التتابع في التسجيل يضع صيباري في مصاف الكبار، ويبرز قدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة، سواء كان ذلك في مواجهة منتخبات عملاقة أو في مباريات تتطلب بصمة تهديفية مبكرة لتحديد المسار.
مقارنة بالأيقونة المصرية محمد صلاح
الرقم القياسي الذي عادله صيباري كان قد حققه محمد صلاح خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2018. صلاح، بصفته أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، تمكن من تسجيل هدفين متتاليين في أول مباراتين له في المونديال ضد روسيا والسعودية. كان أداء صلاح في تلك البطولة، رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، علامة فارقة في مسيرته الدولية.
إن انضمام صيباري إلى هذه القائمة الخاصة بجانب لاعب بحجم صلاح ليس مجرد إحصائية، بل هو شهادة على الإمكانات الهائلة التي يمتلكها اللاعب المغربي. إنه يفتح الباب أمام مقارنات إيجابية ومستقبل مشرق ينتظره على الساحة الكروية الدولية.
مسيرة صيباري الواعدة وتأثيره على الكرة المغربية
يُعد إسماعيل صيباري، الذي يفضل البعض تسميته بـ”أسد الأطلس الجديد”، جزءاً لا يتجزأ من الجيل الجديد للكرة المغربية الذي أظهر تألقاً لافتاً في السنوات الأخيرة. بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي في النسخ الماضية من كأس العالم، يواصل لاعبون مثل صيباري رفع سقف الطموحات.
تألقه في التسجيل في مباراتين متتاليتين في المونديال، ووصوله إلى رقم قياسي يشاركه فيه محمد صلاح، يؤكد على أن صيباري ليس مجرد موهبة عابرة، بل هو لاعب يمتلك العزيمة والمهارة لترك بصمة دائمة. هذا الإنجاز سيزيد من ثقة الجماهير المغربية به، وسيشجعه على مواصلة العمل الجاد لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات الشخصية والجماعية مع منتخب بلاده.
إن الأداء المبهر لإسماعيل صيباري في كأس العالم 2026 يعد مؤشراً واضحاً على قوة الكرة المغربية واستمرارها في إنتاج المواهب القادرة على التنافس على أعلى المستويات العالمية. المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا النجم الصاعد.