مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، تتجه أنظار الجماهير العربية نحو مجموعة من الأسماء اللامعة التي تُعول عليها بلدانها لتحقيق إنجازات غير مسبوقة. هؤلاء نجوم الكرة العربية في المونديال 2026 ليسوا مجرد لاعبين، بل هم سفراء لأحلام أمة بأكملها، يحملون على عاتقهم مسؤولية تمثيل القارة والعالم العربي بأفضل صورة ممكنة. من خبرة المخضرمين إلى طموح الشباب الصاعد، كل منهم يمتلك قصة فريدة يسعى لكتابة فصل جديد ومجيد فيها.
أيقونات عربية تتأهب للتألق في كأس العالم 2026
تُشكل هذه النسخة من المونديال فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات العربية لتجاوز التوقعات وإثبات ذاتها على الساحة العالمية. وفي قلب هذه الطموحات، يبرز ثمانية لاعبين بقدراتهم الاستثنائية وقيادتهم الملهمة. دعونا نتعرف على هؤلاء الأبطال الذين يطمحون لصناعة التاريخ:
-
محمد صلاح (مصر)
لا يختلف اثنان على أن محمد صلاح، أيقونة الكرة المصرية والعربية، هو أحد أبرز الأسماء المرتقبة في المونديال القادم. نجم ليفربول السابق، الذي قدم موسمًا مميزًا بتسجيله 12 هدفًا وصناعته 10 في 41 مباراة، يحمل على عاتقه مهمة قيادة الفراعنة نحو إنجازٍ لم يسبق له مثيل. بـ 65 هدفًا و35 تمريرة حاسمة في 114 مباراة دولية، يُعتبر صلاح القوة الدافعة والأمل الأكبر للمنتخب المصري في رحلته المونديالية.
-
سالم الدوسري (السعودية)
يمتلك سالم الدوسري ذكريات لا تُنسى في تاريخ كأس العالم، أبرزها هدفه الخالد في شباك الأرجنتين في نسخة 2022. هذا اللاعب الذي جسّد الروح القتالية للأخضر، خاض 6 مباريات مونديالية أحرز خلالها 3 أهداف، ليثبت قدرته على حسم المباريات الكبرى. يُنتظر منه أن يكون مفتاح الإبداع والخطورة للمنتخب السعودي، وأن يواصل تألقه ليرسم لحظات تاريخية جديدة.
-
أشرف حكيمي (المغرب)
يعيش أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، فترة ذهبية في مسيرته الكروية، حيث تُوج مؤخرًا بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي. بخبرته الكبيرة وقدراته الفنية والبدنية العالية، يُعد حكيمي حجر الزاوية في خطط منتخب أسود الأطلس. يطمح لقيادة فريقه لتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى نصف النهائي، بل وتجاوزه نحو المشهد الختامي.
-
موسى التعمري (الأردن)
بالنسبة لمنتخب النشامى، يأمل موسى التعمري في أن تكون مشاركة الأردن في المونديال القادم أكثر من مجرد شرفية. يطمح هذا النجم الصاعد لكتابة مفاجأة تاريخية، خصوصًا إذا ما واجه حامل اللقب، منتخب التانغو. بـ 23 هدفًا و15 تمريرة حاسمة في 77 مباراة دولية، يُعد التعمري قوة هجومية لا يُستهان بها، وقادرًا على إحداث الفارق بمهاراته الفردية ورؤيته الثاقبة.
-
أكرم عفيف (قطر)
بعدما قاد منتخب العنابي إلى منصات التتويج في نسختين متتاليتين من كأس آسيا، يسعى أكرم عفيف لتغيير الصورة التي ظهر بها الفريق في مشاركته الأولى كبلد مضيف. بـ 40 هدفًا و50 تمريرة حاسمة في 128 مباراة دولية، يُعد عفيف اللاعب الأكثر تأثيرًا في منتخب قطر، ويُنتظر منه أن يكون المحرك الرئيسي للهجمات وصانع الألعاب الذي يقود الفريق لتحقيق نتائج إيجابية في مجموعته الصعبة.
-
رياض محرز (الجزائر)
يمتلك رياض محرز سجلًا حافلًا بالألقاب مع الأندية التي لعب لها، لكنه يطمح لتحقيق المزيد مع منتخب محاربي الصحراء، الذي غاب عن المونديال لمدة 12 عامًا. بـ 38 هدفًا و44 تمريرة حاسمة في 114 مباراة دولية، يُعد محرز قائدًا بالفطرة وصانع ألعاب من الطراز الرفيع، قادرًا على إلهام زملائه وصناعة الفرص من العدم. عودته لقيادة الجزائر في المونديال ستكون بمثابة فرصة لتأكيد مكانته كأحد أساطير الكرة الجزائرية.
-
أيمن حسين (العراق)
بعدما قاد منتخب أسود الرافدين للعودة إلى المشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 40 عامًا، يأمل أيمن حسين في قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية ضمن مجموعة صعبة للغاية، قد تضم وصيف العالم، منتخب فرنسا. بـ 32 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في 91 مباراة دولية، يُعتبر أيمن الهداف الأول والورقة الرابحة للمنتخب العراقي، والذي يُعول عليه لكسر التوقعات وتقديم أداء مشرف.
-
حنبعل المجبري (تونس)
ينظر التونسيون إلى نجم وسط نادي بيرنلي الإنجليزي، حنبعل المجبري، على أنه النجم القادم لنسور قرطاج. يُعد المجبري، الذي رسخ نفسه كقائد في منتخب تونس خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة، المحرك الرئيسي لمنظومة الفريق، ويتحكم بإيقاع اللعب ويساهم بفعالية في تسجيل الأهداف. على الرغم من هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الأولى، إلا أن مساهماته بخمسة أهداف هذا الموسم تؤكد قدرته على التألق وقيادة تونس نحو أداء مميز في المونديال.
إن مسيرة هؤلاء اللاعبين في مونديال 2026 ستكون محط أنظار الملايين، ليس فقط في بلدانهم، بل عبر العالم أجمع. فلكل واحد منهم حلم، ولكل شعب أمل معقود على قدرة هؤلاء النجوم على إحداث الفارق. للمتابعة الحية لجميع المباريات وأبرز اللحظات، يمكنكم زيارة korabesttv – مشاهدة مباريات اليوم بث مباشر مجاناً بجودة عالية.
إنها لحظة الحقيقة لهؤلاء الأبطال، فرصة لتأكيد الذات وتخليد الأسماء في سجلات التاريخ الكروي. فهل يتمكنون من تحويل أحلام أوطانهم إلى واقع ملموس في أكبر محفل رياضي عالمي؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.